كيف تعرف أنك مسحور؟ علامات تُنبهك
السحر من الأمور التي أقرّها الإسلام، وورد ذكرها في القرآن الكريم، كما في قصة سيدنا سليمان -عليه السلام- حيث ذُكر أن الشياطين تعلّموا ما يفرق به بين المرء وزوجته. ورغم أن السحر أمرٌ خفي، إلا أن هناك علامات قد تُشير إلى وقوع الشخص فيه، خاصة إن استمرت الأعراض دون سبب طبي واضح.
من أبرز هذه العلامات: الشعور بصداعٍ شديد ومستمر لا يُفسّر طبياً، أو تغيّر في لون البشرة، خصوصاً في الوجه، حيث قد يصبح باهتاً أو مائلاً للسواد أو الاصفرار. كما يُعدّ شرود الذهن وضعف التركيز من بين المؤشرات، إذ يصبح الشخص مشتت الانتباه، وكأنه منفصل عن الواقع.
ومن العلامات أيضاً: شخوص البصر، أي أن ينظر الشخص دون تركيز، وكأن عينيه تنظران إلى الفراغ. إلى جانب ذلك، قد يُصيبه التوهّم، فيُسرع بالحكم على الأمور دون تثبّت، ويختلط عليه الحُكم في الأحداث، وقد يُبالغ في ردود أفعاله.
لكن لا بد من التنبيه أن هذه الأعراض قد تكون لأسباب نفسية أو طبية، لذا لا يجوز التسرّع بالحكم بأن الشخص مسحور. الأصل هو استشارة الطبيب، والتأكد من الحالة، ثم التوجّه إلى الرقية الشرعية من شخص موثوق، بالقرآن الكريم والسنة النبوية، دون لجوء إلى المشعوذين أو الدجالين الذين يستغلون المرضى.
في النهاية، الوقاية تكون بالتوكل على الله، وقراءة الأذكار، والابتعاد عن مواطن الشك والخوف المرضي من السحر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.