الخبز أم البطاطس: أيهما أنسب لمريض السكري؟
يُعد اختيار الأطعمة المناسبة جزءًا أساسيًا من إدارة مرض السكري، وغالبًا تدور التساؤلات حول أي الخيارات أفضل: الخبز أم البطاطس؟ وفقًا لدراسات حديثة، لم تُظهر البطاطس المخبوزة أو المسلوقة أو المهروسة ارتباطًا قويًا بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. ولكن، يبقى تأثيرها على سكر الدم ملحوظًا مقارنة ببعض البدائل.
تشير الأبحاث إلى أن استبدال البطاطس بمنتجات من الحبوب الكاملة مثل الخبز المصنوع من القمح الكامل أو الفارو أو المعكرونة الكاملة، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 4%. السبب؟ الحبوب الكاملة تحتوي على ألياف أكثر، مما يساعد في التحكم بمستويات السكر في الدم ويزيد من الشعور بالشبع.
من ناحية أخرى، تحتوي البطاطس على مؤشر جلايسيمي مرتفع نسبيًا، ما يعني أنها قد ترفع السكر في الدم بسرعة أكبر، خاصة إذا تناولت بدون خضار أو بروتين. أما الخبز، فنوعه يُحدث الفرق؛ فالخبز الأبيض قد يكون له تأثير مشابه للبطاطس، بينما الخبز من الحبوب الكاملة يكون خيارًا صحيًا أكثر.
بالتالي، لا يعني أن البطاطس ممنوعة تمامًا، لكن الاعتدال والمصدر المختار هما المفتاح. لمريض السكري، يُفضل دائمًا تفضيل الحبوب الكاملة ودمج البطاطس أو الخبز في وجبة متوازنة تحتوي بروتينًا وأليافًا لتجنب قفزات السكر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.