كيف توفي عائشة بنت أبي بكر؟

العديد من الناس يتساءلون عن وفاة السيدة عائشة رضي الله عنها، خصوصًا مع انتشار بعض الروايات المغلوطة حول وفاتها. الحقيقة أن عائشة لم تُقتل بسهم، بل توفيت وفاة طبيعية بعد عودتها إلى المدينة المنورة.

ما يُروى عن إصابة عائشة بسهم في يدها هو من أحداث ، وهي معركة وقعت في سنة 36 هـ، بعد وفاة الخليفة عثمان بن عفان. شاركت عائشة حينها في المعركة ضد جيش علي بن أبي طالب، ودارت المعركة قرب البصرة. أثناء المعركة، أُصيب هودج عائشة بسهم طائش، واخترق كفّها، فخرج من الخلف. قال لها الناس: "انظري، قد قُتلتِ"، فقالت: "الحمد لله لم أُقتل، إنما قُتِل من قُتل في ذات الله".

لكن هذه الإصابة لم تكن سبب وفاتها. بل عادت عائشة إلى المدينة، واستمرت في عبادتها وتعليمها للنساء والرجال في العلم والحديث. توفيت عائشة رضي الله عنها سنة 58 هـ، في المدينة المنورة، عن عمر يناهز 65 عامًا، بعد أن أمّت فاطمة بنت القعقاع في صلاة الفجر، ثم اشتد بها المرض فتوفيت في بيتها.

عائشة كانت من أعظم نساء الأمة علمًا وفِطنة، وأمّت المسلمين في العلم والفقه. وفاتها كانت وفاة العالم العابد، لا شهيدة في المعركة. وقد دُفنت في ، وسط جماعة من الصحابة والتابعين الذين حزنوا على فقدها.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة