كيف مات ابن السلطانة خديجة؟

رُبما يخلط البعض بين شخصيات التاريخ العثماني، لكن الحقيقة أن السؤال عن موت "ابن السلطانة خديجة" يحمل لبساً تاريخياً. فخديجة سلطانة لم تُذكر في المراجع التاريخية الموثوقة كشخصية بارزة، ولا يُعرف لها ابن قُتل بسياق درامي أو سياسي كبير. لكن من المحتمل أن يكون السؤال يشير إلى شخصية بارزة من عهد السلطان سليمان القانوني، مثل إبراهيم باشا، الذي كان صدراً أعظم وزوجاً للسلطانة رابعة، لكنه لم يكن ابن خديجة.

الموت المفاجئ لإبراهيم باشا

في مارس 1536، وهو 22 رمضان 942 هجرية، لُقي إبراهيم باشا، الرجل الأول في الدولة العثمانية آنذاك، مصرعه في قصر الباب العالي. كان قد عاد مع الجيوش من مواجهة الدولة الصفوية، لكن منصبه العالي ونفوذه الواسع أثارا حسادته في القصر. أمر السلطان سليمان بإعدامه، وعُثر عليه مخنوقاً في غرفته، في ليلة دامية أرعبت القصر كله.

رغم أنه لم يكن ابناً للسلطانة خديجة، فإن مقتله يُعدّ من أبرز الأحداث السياسية في عهد سليمان. قصته تجمع بين الولاء، الصعود السريع، والسقوط المفاجئ. ربما ما زال لغز "الخديجة" يدور في الأذهان، لكن ما يُؤكد تاريخياً هو موت إبراهيم باشا، رجل الدولة القوي، الذي سقط ضحية للصراعات الخفية داخل قلب السلطنة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة