النوم في المغرب قد يكلفك صحتك
قد تبدو قيلولة العصر أو النوم في وقت المغرب عادة مريحة، خصوصاً بعد يوم طويل من العمل أو المهام اليومية، لكن ما لا يعلمه كثيرون أنها قد تحمل مخاطر صحية أكثر مما يتخيلون.
وحسب تصريحات استشاري طب السمنة والأسرة، الدكتور صالح الراجحي، في مداخلة تلفزيونية مع قناة الإخبارية، فإن النوم خلال فترة العصر والمغرب "ضارة جداً"، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بعدة أمراض مزمنة.
النوم في هذا التوقيت قد يزيد من احتمالات الإصابة بالسمنة، ومرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وفق ما أكده الدكتور الراجحي. وهذه الأمراض ليست بالهينة، فهي تؤثر على جودة الحياة وتزيد من عبء الأمراض المزمنة على الفرد والمجتمع.السبب في ذلك يعود إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم. النوم في فترة ما بعد الظهر المتأخرة يخل بالنظام الطبيعي لدورة النوم والاستيقاظ، مما يؤثر على التمثيل الغذائي ويقلل من نشاط الجسم، ما يزيد من تراكم الدهون ومقاومة الإنسولين.
بالإضافة إلى ذلك، يُفقد الجسم فرصة ممارسة النشاط البدني في المساء، وهو وقت مهم للحركة بعد يوم من الجلوس، ما يزيد من تأثير هذه العادة سلباً على الصحة.
نصيحة بسيطة
إذا كنت تعاني من التعب، يُفضل أخذ قيلولة قصيرة قبل المغرب بساعة، ولا تتجاوز 20 إلى 30 دقيقة، ثم الحفاظ على نشاطك حتى موعد نومك الطبيعي ليلاً. هذا يساعد في تنظيم الساعة الداخلية وتحسين جودة النوم الليلي.
التوازن في العادات اليومية هو مفتاح الصحة، وحتى القيلولة، مهما بدت بسيطة، لا يجب استهانة تأثيرها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.