حركات بسيطة تُظهر أن شخصًا ما يحبك
أحيانًا لا يحتاج الحب إلى كلمات طويلة، بل تكفي حركات صامتة لتُخبرك بأن هناك قلبًا ينبض من أجلك. فالشخص الذي يحبك لا يُخفي مشاعره تمامًا، حتى لو حاول التملّص منها.
أول هذه الحركات هو التزيّن بجسدك دون وعي. فعندما يكون قربك، يُقلّد طريقة وقوفه، يُوازي جسده معك، كأن هناك خيطًا خفيًا يشد بينكما. حتى لو لم يتحدث، يكون حاضرًا بجسدِه أولًا.
ثانيها، تكرار اللقاءات "الصدفية". تراه في مكان عملك، أو في مقهى تحبه، أو في حفل صديق مشترك... الصدفة؟ لا، غالبًا ما تكون مُخطّطًا لها. هو يبحث عن أي ذريعة كي يقترب منك، ويُبرّر حضوره بكلمة: "يا ريتني كنت قربك".
ثالثًا، اهتمامه بأصدقائك. من يحبك حقًا يحاول كسب ودّ من يحبونك، يبتسم لصديقك، يسأل عن أهلك، يُشارك في المناسبات... ليس تملّقًا، بل لأنه يريد أن يكون جزءًا من عالمك، من دون استئذان.
وأحيانًا، تراه يوافِقك الرأي في كل شيء، كأنه مرآتك. وفي أحيان أخرى، يُفاجئك بالخلاف والنقاش الحاد، لا لأنه يكرهك، بل ربما لأنه خائف من أن تنساه، فيُثير الجدل كي يُبقي عينيك عليه.
الحب لا يُخفى، حتى لو حاول صاحبه التمويه. فالمشاعر الحقيقية تُرى في التفاصيل، في النظرة، في التكرار، وفي تلك الحركات الصغيرة التي لا تُخطئها القلوب الواعية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.