أكثر المدن الأوروبية تلوثاً بحسب الدراسات الحديثة
قد تُفاجئ النتائج الصادرة عن بعض الدراسات المتعلقة بنظافة المدن حول العالم، خصوصاً عندما تظهر مدن تُعتبر من الوجهات السياحية الشهيرة ضمن قائمة المدن الأقل نظافة. وفقاً لدراسة حديثة، احتلت بودابست عاصمة المجر المرتبة الأولى كواحدة من أقذر المدن في أوروبا من حيث النظافة العامة والبنية التحتية للنفايات. وتبعتها روما، التي تعاني من تراكم القمامة في بعض الشوارع، خصوصاً خلال فصل الصيف، رغم جمال معالمها الأثرية.
ومن المثير للاستغراب أن مدن إيطاليا تحتل مراكز متقدمة في القائمة، إذ ظهرت فلورنسا وميلان وورونا ضمن المراكز الخمسة الأولى، ما يشير إلى تحديات كبيرة تواجهها البلدات في إدارة النفايات والحفاظ على نظافة الشوارع. أما باريس، عاصمة الضوء، فقد دخلت القائمة أيضاً بسبب انتشار الأوساخ في بعض الأحياء السياحية المزدحمة، ما يضعف الصورة الرومانسية التي يحملها الكثيرون عنها.
وقد شمل التصنيف أيضاً مدن خارج أوروبا، مثل لاس فيغاس في الولايات المتحدة، التي تُعرف بضخامتها الاستهلاكية وحجم النفايات الناتجة عن الحشود السياحية الضخمة. أما فرانكفورت في ألمانيا، فرغم سمعتها بالانضباط، فقد سُجلت فيها مؤشرات تلوث مرتبطة بالازدحام وسوء إدارة بعض مشاريع النظافة الحضرية.
تشير هذه النتائج إلى أن الجمال التاريخي أو الاقتصادي لا يكفي، بل لا بد من إدارة حضرية فعّالة لضمان بيئة نظيفة وصحية للسكان والسياح معاً.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.