الدول والمناطق الداعمة لروسيا في أوروبا
في خريطة السياسة الأوروبية المعقدة، تظهر بعض الدول والمناطق التي تُعتبر داعمة لموسكو، سواء بحكم الانتماء السياسي أو الواقع الجيوسياسي. ومع أن الحديث عن "دول" داعمة لروسيا قد يشمل بعض الأنظمة أو الحكومات التي تحافظ على علاقات وثيقة مع الكرملين، إلا أن أبرز ما يظهر فعليًا هو سيطرة روسية فعلية على مناطق معينة، غالبًا نتيجة نزاعات سابقة.
من أبرز هذه المناطق:توجد مناطق لا تزال تحت السيطرة الروسية أو تحت حكم جماعات موالية لها منذ تسعينيات القرن الماضي وبداية القرن الحادي والعشرين. ففي مولدوفا، تُعتبر ترانسنيستريا منطقة منفصلة عن الحكومة المركزية وتدعمها روسيا منذ عام 1992. وفي جورجيا، لا تزال أبخازيا و تحت تأثير روسي قوي بعد حرب 2008.
أما أبرز التطورات، فهي ضم شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014، وهو قرار لم يُعترف به دوليًا، لكنه عزز الحضور العسكري والاستراتيجي لروسيا في البحر الأسود. بالإضافة إلى ذلك، تشهد منطقتي لوهانسك ودونيتسك في شرق أوكرانيا نزاعًا مسلحًا مستمرًا منذ 2014، حيث أعلنت سلطات انفصالية مدعومة من روسيا استقلالها، وتم احتلال أجزاء كبيرة منها.
هذه المناطق لا تُعد دولًا مستقلة بالمعنى التقليدي، لكنها تمثل معاقل نفوذ روسي في قلب أوروبا. ورغم أن الاعتراف الدولي بها محدود، فإن الواقع على الأرض يُظهر تأثير موسكو المستمر في هذه الجغرافيات الحساسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.