متى تبدأ الرئتان في التضرر من التدخين؟

قد يبدو التدخين آمنًا في البداية، خصوصًا مع قدرة الجسم الكبيرة على التحمل، لكن الضرر يبدأ تدريجيًا من أول نفس تدخنه. وفقًا لتقرير مركز م.D. أندرسون للسرطان، فإن الرئتين تبدآن فقدان الحويصلات الهوائية الصغيرة – التي تنقل الأكسجين إلى الدم – منذ اللحظة الأولى.

لكن متى يصبح الضرر واضحًا؟

نظرًا لأن الإنسان يبدأ حياته بعشرات الملايين من الحويصلات، فإن الجسم يستطيع تعويض الخسارة لفترة طويلة. لذلك، قد يستغرق الأمر من 15 إلى 20 عامًا حتى يصبح التلف ملحوظًا. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن بعض الأمراض مثل الانسداد الرئوي المزمن (COPD) لا يمكن عكسها. بمجرد الإصابة به، تصبح الرئتان غير قادرتين على الأداء الطبيعي، وقد يحتاج المريض إلى جهاز تنفس مدى الحياة.

التدخين لا يدمر فقط الحويصلات، بل يضعف أيضًا الأهداب الصغيرة التي تحمي الشعب الهوائية، ما يزيد من خطر العدوى والسعال المستمر. والأهم أن خطر الإصابة بسرطان الرئة يرتفع مع كل سنة تمر على التدخين.

لكن الخبر الجيد؟ التوقف عن التدخين في أي مرحلة يمكن أن يبطئ التلف، ويبقي ما تبقى من الرئتين سليمًا. كل يوم بدون دخان هو خطوة نحو رئتين أقوى وأطول عمرًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة