كيف كان النبي يُعلّمنا التعامل مع الألم؟
عندما يحلّ الألم، يلجأ الكثيرون إلى العلاجات الطبية، وهذا أمرٌ حسن، لكنّنا ننسى أحيانًا أنّ للروح والقلب دورًا في الشفاء. النبي محمد ﷺ، كان يُعَلّم أصحابه طريقة بسيطة لكنها عميقة للتعامل مع الألم الجسدي.
روى عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه شكى إلى النبي ﷺ وجعًا يشعر به في جسده منذ إسلامه. فلم يقل له: اذهب إلى الطبيب فقط، بل علّمه دعاءً يجمع بين التوكل على الله والعلاج الروحي.
قال له النبي ﷺ: “ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: بسم الله ثلاثاً، ثم قل سبع مرات: أعوذ بالله وقُدرته من شر ما أجد وأحاذر”.
هذه الكلمات البسيطة لم تكن مجرد تعويذة، بل كانت تذكرة بأنّ الله هو الشافي، وأنّ اليد التي نضعها على موضع الألم ليست علاجًا ماديًا فقط، بل وسيلة للتواصل مع الخالق.
الرسول ﷺ لم يُنكر الألم، لكنه علّمنا أن نواجهه بإيمان وهدوء. فاللمسة الأولى بيدنا على الجسد، ثم الكلمة التي تخرج من القلب، كلها تُذكّرنا أنّ الله مسيطر على كل شيء، حتى على الألم الذي نحسّ به.
هذه السنة الطيبة ما زالت مهجورة عند كثير من الناس، مع أنّها سهلة، قصيرة، وتحمِل في طيّاتها راحة نفسيّة وطمأنينة قلّ نظيرها. جربها عند أي ألم، وستشعر أنّ هناك فرقًا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.