لماذا انقرضت الديناصورات؟

منذ حوالي 66 مليون سنة، كان عالم الديناصورات يزدهر على الأرض، حتى جاءت لحظة مفاجئة غيرت مجرى التاريخ إلى الأبد. يعتقد العلماء أن سبب اختفاء هذه المخلوقات الضخمة يعود إلى اصطدام كويكب ضخم بالأرض.

لكن ما هو الكويكب؟

الكويكبات هي أجسام صخرية كبيرة تدور حول الشمس، وبعضها يمكن أن يصل إلى حجم المدن. عندما اصطدم أحد هذه الكويكبات بالأرض، كان حجمه هائلاً – يُقدَّر بعشرات الكيلومترات – وحدث تأثير مدمّر فورًا في المنطقة المحيطة بنقطة الimpact، لكن الكارثة لم تتوقف عند ذلك.

الانفجار الناتج عن الاصطدام أطلق كميات هائلة من الغبار والرماد إلى الغلاف الجوي، ما حال دون وصول ضوء الشمس إلى سطح الأرض لفترات طويلة. هذا أدى إلى انهيار سلسلة الغذاء، حيث لم تعد النباتات قادرة على البقاء، وبالتالي تأثرت الحيوانات التي تعتمد عليها، بما في ذلك الديناصورات.

النتيجة؟

انقرضت معظم أنواع الديناصورات في وقت قصير نسبيًا، وفتح الباب أمام ظهور كائنات جديدة، من بينها الثدييات التي تطوّرت لاحقًا لتشمل البشر. لم تكن الديناصورات الوحيدة التي تأثرت، بل شهدت هذه الكارثة انقراض ما يقارب 75% من أنواع الكائنات الحية آنذاك.

اليوم، تبقى هذه النظرية من أكثر النظريات المدعومة بالأدلة، مثل الطبقات الصخرية التي تحتوي على معادن نادرة وُجدت في مواقع حول العالم. وبهذا، يُكتب لحدث فلكي بعيد أن يضع نهاية عصرًا كاملاً ويبدأ آخر.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة