ما الذي يجب تجنبه في مقابلة طلب اللجوء؟

أثناء خوض إجراءات طلب اللجوء، تُعدّ المقابلة لحظة حاسمة تُحدد نتيجتها مصيرك. ما تقوله — أو لا تقوله — قد يكون له تأثير كبير على قبول طلبك.

لا تُقدّم إجابات مبهمة أو غير متناسقة. حتى التفاصيل الصغيرة، إذا تغيرت أثناء المقابلة، قد تُشكّك الجهة المُقيّمة في مصداقيتك. من الأخطاء الشائعة أن يضيف مَن يطلب اللجوء أحداثاً لم تحدث، أو يُبالغ في وصف تفاصيل معينة، ظنّاً أن ذلك سيعزز قضيته. العكس هو الصحيح: الصدق والدقة هما الأساس.

يبحث الضابط عن إجابات واضحة حول من ألحق بك الأذى، ومتى حدث ذلك، وأين، ولماذا تعتقد أن هذا الضرر مرتبط بانتمائك لمجموعة محمية — مثل العرق، الدين، أو الرأي السياسي. لا تحاول توقع ما يريده الضابط أن يسمعه. ركّز على سرد قصتك بصدق، مع الحفاظ على التسلسل الزمني للأحداث.

تجنّب التهويل أو التفاصيل الزائدة غير الضرورية. لا داعي لذكر كل تفاصيل حياتك، بل ركّز على الوقائع المرتبطة مباشرة بطلبك. إذا لم تتذكر تفاصيل معينة، لا بأس من قول "لا أتذكر"، بدلاً من التخمين.

في النهاية، المفتاح هو الاستعداد الجيد دون تزييف. تدرّب على سرد قصتك بوضوح، وكن مستعداً للإجابة عن أسئلة دقيقة. مصداقيتك هي أهم ما تملك — لا تُهدرها في تفاصيل غير حقيقية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة