العلاقة المحرمة وانكسار القلب: هل يُعاقب الله من يتوقف عن الخطأ؟
كثيرًا ما يُطرح سؤال مثل: هل يُعاقب الله من يكسر قلب شخص ما حين يقرر ترك علاقة محرمة؟ والإجابة، ببساطة، ليست في العقاب، بل في الأجر.
الله لا يُعاقب من أراد التوبة والرجوع إلى الصواب. بل على العكس، يُثني على من يملك الشجاعة أن يقول "كفى"، حتى لو كان ذلك سيُسبب ألمًا لشخص آخر. فالعلاقة خارج إطار الزواج، مهما بدت جميلة أو مؤلمة في الظاهر، فهي في النهاية تُبعد القلب عن طاعة الله.لكن من يبتعد عنها طلبًا لرضا الله، يُجزى ولو بكثرة الدعوات أو بطمأنينة القلب. لأن الله لا ينظر إلى حجم الألم الذي قد يشعر به الطرف الآخر، بل ينظر إلى نية من قرر أن يترك المعصية، ويُصوّب طريقه.
الرحمة الإلهية أوسع من أي قانون بشري. ومن يتوب، يجد الله أمامه، لا وراءه. فترك الحرام ليس جُرماً، بل هو فعل عبادة. وانكسار قلب لا يُقاس بثقله أمام رضا الرحمن.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.