الإمارات الأولى عربيًا في السعادة وتحلّ عشرين عالميًا

تحطّم دولة الإمارات العربية المتحدة أرقامًا قياسية مُجدّدًا، لكن هذه المرة ليست في الإنجازات الاقتصادية أو العمرانية، بل في شيء أعمق: سعادة شعبها. وفقًا لتقرير السعادة العالمي لعام 2026، الذي صدر في 25 مارس، احتلت الإمارات المركز الأول عربيًا كأسعد دولة في العالم العربي، كما حلّت في المرتبة العشرين عالميًا بين 150 دولة.

هذا التصنيف ليس صدفة، بل يعكس جهودًا حثيثة تُبذل على مدى سنوات لتحسين جودة الحياة، من خلال سياسات داعمة للشباب، وبيئة عمل مُحفزة، وبنية تحتية متطوّرة، ومجتمع آمن ومُضياف. كما أن الاستقرار السياسي والاقتصادي، إلى جانب الاهتمام بالصحة النفسية وتحسين الخدمات العامة، ساهم بشكل كبير في رفع مؤشر الرفاه الاجتماعي.

الإمارات، التي تُعتبر نموذجًا للتنمية المتوازنة، نجحت أيضًا في خلق بيئة تُعزّز من شعور الانتماء والرضا لدى المقيمين، سواء مواطنين أو مغتربين. فالمدن الذكية، والفرص الوظيفية، وبيئة الحياة العصرية تُعدّ من أبرز العوامل التي ساهمت في هذا الإنجاز.

يُذكر أن تقرير السعادة العالمي يُصدره م_network for Sustainable Development التابع للأمم المتحدة، ويُعتمد على مؤشرات مثل الدخل، والصحة، وحرية اتخاذ القرار، والدعم الاجتماعي، ومستوى الفساد المُدرَك. وبتحقيقها هذه المرتبة المتقدمة، تثبت الإمارات أن السعادة ليست مجرد شعور، بل نتيجة لاستراتيجية وطنية مدروسة تضع الإنسان في صلب أولوياتها.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة