حكم المرأة التي توفيت غير محجبة

الموتُ حدثٌ محتوم على كل إنسان، ولا يُعلم متى يحين الأجل، ولذلك فإن من الحكمة أن يُعَايَن الإنسانُ حالَه مع الله، ويحرص على الطاعة ما استطاع. ومن أهم الطاعات التي فرضها الشرع على المرأة المسلمة، لبس الحجاب الشرعي، الذي أمر الله به في كتابه الكريم، تكريماً لها وصيانةً لعرضها.

أما من ماتت وهي غير محجبة، فالحكم في ذلك يعود إلى الله وحده. فإن كانت قد تركت الحجاب جهلاً أو تهاوناً، ولكنها آمنت بالله ورسوله، وعملت بقلبك من الخير، فعلى الله رجاؤنا أن يغفر لها، فالمؤمنون جميعاً في مشيئة الله في المغفرة والرحمة.

لكن إن كانت مستمرة على ترك الحجاب بعد علمها به، وقُدِّر لها أن ماتت على هذه الحالة دون توبة، فهي بذلك تكون قد ماتت على معصية، والله أعلم بحالها. ومع ذلك، فالتوبة لم تُغلق حتى آخر نفس، ولذلك على كل امرأة أن تبادر بالرجوع إلى الله، وستر الحجاب واجب شرعي لا يُؤجَّل.

الرسول ﷺ قال: «لا يُزال باب التوبة مفتوحاً حتى تطلع الشمس من مغربها»، فطالما في الحياة نَفَس، فهناك أمل. فالحجاب ليس مجرد غطاء، بل هو عبادة، وترضٍ بالله رباً، واتباعاً للسنة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة