أين تُسجّل أعلى نسبة جريمة في الجزائر؟

في خريطة الأمن بالجزائر، تتصدر ولاية تبسة قائمة الولايات الأكثر توتراً أمنياً وفقاً لحصيلة سابقة صادرة عن مصالح أمنية، حيث سُجّلت فيها معالجة 703 قضية خلال فترة محددة، ما جعلها في المرتبة الأولى من حيث عدد القضايا المُعالَجة. وتأتي هذه القضايا في أغلبها ضمن قضايا جنائية خطيرة، تشمل المتاجرة بالمخدرات، والاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخيرة، إلى جانب قضايا تهريب البضائع، والهجرة غير الشرعية، والجرائم الاقتصادية.

من بين الولايات الأخرى التي سُجّلت فيها أرقام لافتة، تأتي سوق أهراس في المرتبة الثانية بـ 279 قضية، تليها تلمسان وتامنراست والطارف، ما يعكس أن بعض المناطق الحدودية أو النائية تشهد نشاطاً أمنياً مكثفاً، نظراً لطبيعة أراضيها وقربها من الحدود المشتركة مع دول مجاورة.

وتشير هذه المعطيات إلى أن التحديات الأمنية لا تزال قائمة، خصوصاً في الولايات القريبة من المنافذ البرية والمناطق الصحراوية، حيث يصعب أحياناً مراقبة الحركة والسيطرة على التهريب أو التنقلات غير القانونية. ورغم الإجراءات الأمنية المشددة، تظل هذه الظواهر تحدياً مستمراً أمام السلطات.

لكن يُذكر أن نشر إحصائيات قديمة — كتلك الصادرة في 15 أوت 2016 — لا يعطي صورة دقيقة عن الوضع الحالي، إذ شهدت السنوات الماضية تحسناً أمنياً ملحوظاً في الكثير من المناطق، بفضل تعزيز التواجد الأمني وتطوير الأنظمة الرقابية. ومع ذلك، تبقى متابعة هذه البيانات ضرورية لفهم ديناميكيات الجريمة واتخاذ إجراءات وقائية فعّالة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة