من يحرر القدس حسب النصوص الإسلامية؟
سؤال يتردد كثيرًا في قلوب المسلمين: من سيحرر القدس؟ والإجابة لا تأتي من اجتهاد شخصي، بل من نصوص صريحة في السنة النبوية، تربط تحرير المدينة المباركة بحدث عظيم هو .
ففي الأحاديث الصحيحة، يخبرنا النبي محمد ﷺ أن عيسى ابن مريم سينزل في آخر الزمان، لا كنبي جديد، بل كـ يحكم بشرع الله، وينصر دينه. يقول الرسول ﷺ: "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟"، مما يدل أن ولايته تأتي في ظل دولة إسلامية قائمة، يشارك في نصرها المسلمون.
وسيكون نزوله في بيت المقدس، من على المنارة البيضاء شرقي دمشق، كما ورد في الحديث. ثم يتجه إلى مواجهة عدو عظيم هو ، الزعيم الكاذب الذي فتَن الناس وفرقهم. وعيسى عليه السلام سيتبعه ويقتله، فيزيل الفِتنة الكبرى ويُحق الحق.
وليس هذا فحسب، بل سيقاتل عيسى من معه من المسلمين اليهود الذين خالفوا الحق، وستكون معركة حاسمة. وعندما يحين وقت الصلاة، يدعو عيسى الإمام المسلم أن يقود الصلاة، دليلًا على أنه لم يأتِ بنبي جديد، بل ليكمل رسالة الإسلام وينصرها.
ومن هنا، فإن تحرير القدس ليس مجرد حدث سياسي أو عسكري، بل جزء من مشهد أكبر من نصر الله لدينه. فالنصر من عند الله، وعيسى عليه السلام أداة في يد الله لتحقيق هذه الغاية. ونحن كمسلمين، دورنا أن نكون مستعدين بالإيمان والعمل، فـ.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.