هل الزنا نصيب؟ وما حكم نسب الولد الناتج عنه؟

سؤال يطرحه البعض في مواقف مختلفة: هل الزنا "نصيب"؟ والإجابة ببساطة: لا، الزنا ليس نصيبًا ولا مبررًا له في الدين. بل هو من الكبائر التي حرَّمها الله عز وجل صراحة في كتابه الكريم، وتوعد فاعلها بالعذاب الشديد.

أما عن حكم نسب الولد الناتج من علاقة زنا، فقد أكدت دار الإفتاء المصرية أن الفقهاء اتفقوا على أمر مهم: أن نسب الولد يُثبت من الأم فقط، وليس من الأب الذي شارك في الزنا. لأن الأمومة علاقة طبيعية تُثبت بالولادة، أما الأبوة فهي علاقة شرعية وقانونية لا تُثبت إلا بالزواج الصحيح.

فحتى لو عُرف أن الولد ناتج عن علاقة غير شرعية، لا يُنسب إلى الرجل الذي شارك في هذه العلاقة، ولا يُقال إنه "ابنه" شرعًا. بل يُنسب إلى الأم، ويُعامل كأي إنسان له حقوقه الكاملة في الحياة، من طعام وكسوة وتعليم، لكن بدون تحميله وزر فعل والديه.

الزنا ليس نصيبًا، بل هو خيار مُدمر. والدين قدم حلولًا شرعية وآمنة لكل شيء، ومنها الزواج، الذي هو السبيل المشروع لتلبية الغريزة والحفاظ على النسل والنسب.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة