هل ورد ذكر الإسلام في الإنجيل؟

سؤال يطرحه كثير من الناس: هل ذكر الدين الإسلامي في الإنجيل؟ والإجابة عندها أصل في النصوص الإسلامية، وحديث النبي محمد ﷺ، حيث أشارت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية إلى أن كتب الأنبياء السابقين، كالتوراة والإنجيل، تحتوي على بشائر بمجيء نبي آخر في آخر الزمان، هو محمد ﷺ، ودين هو الإسلام.

من ذلك قوله تعالى في سورة الأعراف: «وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ». فهنا إشارة واضحة إلى أن عيسى عليه السلام بشّر بقدوم نبي يُدعى "أحمد"، وهو محمد ﷺ.

كما ورد في الأحاديث الصحيحة أن النبي ﷺ قال: «كتبت عليّ الأُمم قبل أن أُخلق»، وفي رواية أخرى: «إنكم تزعمون أن التوراة والإنجيل محرّفان، فلو كانا محرّفين لم يبقَ منهما شيء يُعتمد». وهذا يدل على أن النصوص الأصلية في الإنجيل كانت تحمل نبوءات عن النبي محمد ﷺ، لكن مع مرور الزمن، وقع تبديل في بعض الكلمات أو المعاني، كما ذكر علماء التفسير.

والحق أن البحث في النصوص لا يُعد دليلاً كافيًا للجميع، لكن الإيمان بالقرآن وحده كافٍ للمسلم. فالقرآن هو الحُجة الخالدة، وهو الذي تكفل الله بحفظه، بينما الكتب السابقة لم تُحفظ بنفس الطريقة. ومع ذلك، فإن الإيمان بأن الأنبياء جميعهم من عند الله، وأن كل دين منهم كان تمهيدًا للدين الخاتم، هو جزء من العقيدة الإسلامية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة