هل يحفز التنفس 4-7-8 العصب المبهم فعلاً؟

يُعدّ تنفس 4-7-8 تقنية بسيطة لكنها قوية، يُستخدم بشكل متزايد لتخفيف التوتر وتحسين النوم. الفكرة بسيطة: تتنفس ببطء من خلال الأنف لمدة 4 ثوانٍ، تمسك النفس لمدة 7 ثوانٍ، ثم تزفر ببطء من الفم لمدة 8 ثوانٍ.

ما الذي يحدث في جسدك أثناء هذه التقنية؟

يعتقد الباحثون أن الطول النسبي لمرحلة الزفير هو المفتاح. فعندما تمد الزفير، فإنك تُرسل إشارة إلى جسدك بأن كل شيء على ما يرام، وعليه أن يهدأ. هذه الإشارة تصل عبر العصب المبهم، أحد أطول الأعصاب في الجسم، ويمتد من الدماغ إلى البطن، ويؤثر على القلب، والرئتين، والجهاز الهضمي.

عندما يُحفّز العصب المبهم، ينشط ما يُعرف بالجهاز العصبي اللاودي، المسؤول عن حالة "الراحة والهضم"، على عكس "القتال أو الهروب" في أوقات التوتر. ونتيجة لذلك، يتباطأ نبض القلب، ويهدأ التنفس، ويبدأ الجسد في الاسترخاء العميق.

إذًا، نعم، هناك ما يدعم فكرة أن تنفس 4-7-8 يُحفّز العصب المبهم.

وإن لم تكن هذه التقنية معجزة، فهي على الأقل أداة فعّالة ومجانية يمكنك تجربتها في أي وقت. كرر الدورة 4 مرات، وستلاحظ فرقًا في حالتك النفسية. لا يتطلب الأمر سوى دقائق، لكن أثره قد يكون أعمق مما تتخيل.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة