ديانة ابنة دونالد ترامب: تحول ديني لافت

تُعدّ إيفانكا ترامب واحدة من أكثر الشخصيات العامة إثارةً للجدل، ليس فقط بسبب موقعها السياسي أو نمط حياتها، بل أيضًا بسبب مسارها الديني الفريد. على الرغم من أنها نشأت في بيئة تنتمي إلى الكنيسة البروتستانتية (البريسبيتيرية)، إلا أن إيفانكا اتخذت خطوة مفاجئة في عام 2009 حين أعلنت اعتناقها الديانة اليهودية الأرثوذكسية.

جاء هذا التحوّل بعد فترة دراسة طويلة مع الحاخام إيلي واينستوك، المرتبط بمدرسة راماز في نيويورك، والتي تُعدّ من أبرز المؤسسات اليهودية التعليمية. خلال هذه الفترة، أجرت إيفانكا تحولًا روحيًا عميقًا، وأُعيد تعميدها في الديانة اليهودية باتباع الطقوس الأرثوذكسية الصارمة. كما تبنّت الاسم العبري يعيل، وهو ما يُعبّر عن التزامها الرمزي والروحي بديانتها الجديدة.

يُعتبر هذا التحوّل دلالة على تعلّق إيفانكا بقيمها الأسرية والدينية، خاصةً مع زواجها من جاريد كوشنر، وهو يهودي من عائلة متدينة. وقد لعب زوجها وزوجها السابق دورًا مهمًا في تشكيل مسارها الديني، حيث أصبحت تُشارك بانتظام في الشعائر اليهودية، وتُظهر احترامها الكبير للتقاليد اليهودية، مثل الامتناع عن العمل يوم السبت (الشبت).

رغم الانتقادات التي واجهتها من بعض الأوساط، فإن إيفانكا ترى في اختيارها تعبيرًا عن هويتها الشخصية، وليس فقط عن ولائها العائلي. تحولها يُظهر كيف يمكن للإنسان أن يبني جسرًا بين عوالم دينية مختلفة، ويختار طريقه الروحي بوعي واعتدال.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة