معاناة ماثيو بيري مع الإدمان وصدمة صحية قلبت حياته رأساً على عقب

كشف الممثل الشهير ماثيو بيري، قبل وفاته، عن واحدة من أقسى لحظات حياته، حين كاد يفقد حياته بسبب مضاعفات خطيرة ناتجة عن إدمان الأفيونيات. خلال فترة علاجه الطويلة في المستشفى، تعرض بيري لانفجار في القولون، وهو ما أدى إلى حالته الصحية الحرجة التي أبقته في غيبوبة لمدة أسبوعين.

أكّد بيري في مذكراته أن الأطباء أخبروا عائلته أن فرص نجاته كانت ضئيلة جداً، لا تتجاوز 2%. في محاولة لإنقاذ حياته، تم ربطه بجهاز تنفس اصطناعي متقدم يعرف باسم ECMO، يستخدم عادة في الحالات الحرجة جداً، حيث يقوم بوظيفة القلب والرئة خارج الجسم.

نتيجة للعملية الجراحية التي خضع لها بعد انفجار القولون، احتاج بيري إلى استخدام كيس تفريغ (كيس قولون) لمدة تخطت تسعة أشهر. هذه المرحلة كانت واحدة من أكثر الفترات صعوبة في حياته، لا فقط من الناحية الجسدية، بل النفسية أيضاً.

رغم القرب الشديد من الموت، استطاع بيري النهوض مجددًا، ووضع رحلة تعافيه كأحد أهم محاور تحدثه عن الإدمان ومخاطره. كان صريحًا في الحديث عن معاناته، مُقدّمًا بصيرة صادقة ومؤثرة لمن يعانون من نفس المشكلة.

مأساة بيري تُذكّرنا بأن وراء النجوم والشهرة، يعيش البشر تحديات إنسانية عميقة، وتجعلنا ننظر إلى قصص الإدمان بعين أكثر تفهمًا ورحمة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة