الدول العربية التي تمتلك صواريخ بالستية
في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة، أصبحت القوة الصاروخية شكلًا مهمًا من أشكال الردع في العالم العربي. حتى اليوم، تمتلك سبع دول عربية قدرات صاروخية بالستية، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في موازين القوى العسكرية بالمنطقة.
من بين هذه الدول، تبرز مصر ببرنامج صاروخي قديم نسبيًا، يعود إلى عقود خلت، وتعمل باستمرار على تحديثه. أما سوريا، فطورت ترسانتها الصاروخية على مدى سنوات، وتشمل صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، تُستخدم كأداة ردع استراتيجية.
وفي الشمال، كانت ليبيا قد امتلكت ترسانة صاروخية خلال عهد القذافي، ولا تزال بقايا هذه القدرات موجودة رغم حالة الفوضى التي مرت بها البلاد. أما العراق، فقد بدأ تطوير الصواريخ البالستية منذ الثمانينيات، ورغم التدمير الجزئي لبنيته التحتية العسكرية، فقد شهد تجددًا في الاهتمام بالتقنيات الصاروخية في السنوات الأخيرة.
على الساحل الجنوبي للبحر الأحمر، يمتلك اليمن صواريخ بالستية، بعضها تم تطويره محليًا أو الاستحواذ عليه خلال النزاعات، وتم استخدامه في مواجهات إقليمية، ما أثار اهتمامًا واسعًا.
أما في الخليج، فكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تمتلكان تقنيات صاروخية متطورة، جزئيًا من خلال شراكات عسكرية مع قوى عالمية، بالإضافة إلى جهود محلية لتعزيز القدرة الدفاعية. السعودية، على سبيل المثال، طورت أنظمة صاروخية دفاعية وهجومية متقدمة، بينما تركز الإمارات على التحديث السريع لجيشها.
تكشف هذه المعطيات عن تحوّل استراتيجي في المنطقة، حيث لم تعد الصواريخ البالستية حكرًا على الدول الكبرى، بل أصبحت أداة مهمة في حسابات الأمن القومي العربي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.