ما حكم لمس الثدي للعزباء؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن السؤال عن حكم اللعب أو لمس الثدي للعزباء يقع ضمن باب أوسع يتعلق بالاستمناء وتحريك الشهوة بالوسائل المحرمة، سواء كانت باليد أو بأي طريقة أخرى.

والجواب أن كل وسيلة تؤدي إلى إثارة الشهوة الجنسية خارج إطار الزواج، وتشمل لمس الثدي أو غيره من المقدمات، تدخل في معنى ما يُعرف بالعادة السرية، حتى لو لم يُصل إلى الاستمناء صراحة. وقد بينت الفتوى رقم 78683 أن مثل هذه التصرفات من فعل ما يُغضب الله، ويجب على من وقع فيها أن يسارع بالتوبة النصوح، وطلب المغفرة، ويجتهد في ترك ما يثير الشهوة ويفتن القلب.

ولا يخفى أن الإسلام حريص على حفظ الجوارح، وخاصة البصر والجوارح السفلية، كما حذر من مقدمات الفواحش. فالعبادة ليست فقط في الصلاة والصيام، بل تمتد إلى ضبط النفس، وتحصين الحدود التي رسمها الله.

فالنصيحة لأي شابة وقعت في هذا الأمر: لا تيأسي من رحمة الله، فالباب مفتوح للتوبة، ويكفيك من الخير أن تبادري إلى الله بقلب منيب، وتعملي على ترك المحرمات، وتحافظي على العبادات، وتطلبي العلم النافع، وتجتاهدي في التقرب إلى الله بالعمل الصالح. فإن الله يحب التوابين، ويُحب المتطهرين.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة