أجر الصيام عند الله عظيم

الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو عبادة قلبية وروحية يُبتغى بها وجه الله عز وجل. وهو من الأعمال القليلة التي خصها الله سبحانه بالجزاء المباشر منه وحده، لما له من مكانة خاصة عند الله.

في الحديث القدسي، قال الله تعالى: «كل عمل ابن آدم يُضاعف: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلي». هذا الحديث يُظهر أن الصوم عبادة نية خالصة، لا يُرى فيها رياء ولا عُرض، فهي بين العبد وربه فقط، فلا يعلم بها إلا الله.

ولذلك، فإن

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة