ميلانيا ترامب: من عارضة أزياء إلى سيدة أولى
قبل أن تصبح زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كانت ميلانيا نجمة في عالم الأزياء. بدأت رحلتها منذ نعومة أظفارها، حيث بدأ نشاطها المهني في سن الخامسة، عندما شاركت في إعلانات تجارية صغيرة في سلوفينيا، موطنها الأصلي.
لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت في سن السادسة عشرة، عندما لاحظها المصور الشهير ستين جيركو، ما فتح لها أبواب عالم الموديلات. في تلك الفترة، غيّرت نسخة اسمها الأخير من «كنافس» إلى «كناوس» لتكون أكثر توافقًا مع النطق الألماني، وهو ما ساعد في انتشارها في الأسواق الأوروبية.
في سن الثامنة عشرة، وقّعت ميلانيا عقدًا مع وكالة أزياء في ميلانو، إيطاليا، ما عدّ نقلة كبيرة في مسيرتها. هناك، شاركت في عروض أزياء مهمة وظهرت في حملات إعلانية لماركات راقية، ما عزّز من شهرتها في أوروبا.بفضل مظهرها الأنيق وقدرتها على الظهور بإطلالة مميزة، سرعان ما أصبحت وجهًا مألوفًا في مجلات الموضة. لم تكن يومًا مجرد زوجة مشهور، بل امرأة صنعت اسمها بجدّها وطموحها، قبل أن تنتقل إلى حياة السياسة كسيدة أولى للولايات المتحدة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.