علماء وباحثون مغاربة أضاؤوا العالم بإنجازاتهم
تزخر المملكة المغربية بكفاءات علمية استثنائية استطاعت أن تحفر أسماءها بحروف من ذهب في كبريات المحافل والمؤسسات الدولية. لم يكتفِ هؤلاء العلماء بالوصول إلى أرفع المراكز البحثية، بل ساهموا بشكل مباشر في دفع عجلة الاكتشافات التكنولوجية والطبية التي تخدم البشرية جمعاء.
في علوم الفيزياء والفضاء، تبرز الدكتورة لطيفة الودغيري بفضل أبحاثها التاريخية في مختبر "توماس جيفرسون" الأمريكي حول قياس توزيع الضغط داخل البروتون. وعلى الصعيد ذاته، يبرز المهندس كمال الودغيري بجهوده البارزة في وكالة "ناسا" وقيادته لمهمات إنزال المركبات على كوكب المريخ. كما تتولى الدكتورة كوثر حفيظي إدارة أقسام أبحاث الفيزياء بمختبر "أرجون" الوطني بالولايات المتحدة.
أما في مجالات التكنولوجيا والعلوم الحيوية، فقد أحدث المخترع رشيد اليزمي ثورة عالمية بتطويره أنود الليثيوم المستخدم في بطاريات الهواتف والسيارات الكهربائية. وفي علم الأعصاب والطب، يتألق الدكتور عبد الجبار المنيرة، العضو باللجنة العلمية المانحة لجوائز نوبل بطلب من معهد كارولينسكا، بفضل أبحاثه المتقدمة في أسرار الحركة والجهاز العصبي. وتتصدى الدكتورة إلهام قادري لقيادة كبريات الشركات العالمية في مجال الكيمياء والاستدامة، بينما يواصل عالم الأحياء القديمة نزار إبراهيم إعادة كتابة تاريخ الديناصورات من خلال اكتشافاته المذهلة في الصحراء المغربية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.