علامات طلوع الروح عند الإنسان

من الأمور التي تُعدّ من غوامض علم الآخرة، تأتي لحظة خروج الروح من الجسد، وهي من الأمور التي لا يعلم تفاصيلها إلا الله. لكن ورد في السنة النبوية بعض العلامات التي تُشير إلى اقتراب هذه اللحظة، والتي يمكن ملاحظتها على المحتضر.

ومن أبرز هذه العلامات: شخوص البصر، وهو أن يثبّت الميت عينيه إلى الأعلى ولا يستجيب للمنبهات، كما ورد في رواية أم سلمة رضي الله عنها. كذلك، انحراف الأنف إلى اليمين أو اليسار، وهو تغير ملحوظ يحدث في ملامح الوجه مع اقتراب الأجل.

ومن العلامات أيضًا: ارتخاء الفك السفلي، نتيجة ارتخاء عضلات الجسم كلها، وبرودة الجسد تدريجيًا، بدءًا من الأطراف ووصولًا إلى الصدر، مع سكون القلب وانقطاع نبضه تمامًا، وهو مؤشر على فراغ الجسم من الروح.

وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه اللحظة بقوله تعالى: "وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ"، وهو ما فسّره العلماء بأن الساق الأيمن قد يلتف على الأيسر أو العكس، كعلامة من العلامات الجسدية التي تسبق الموت مباشرة.

أما من الناحية الشرعية، فإن المسلم مطالب بحسن الظن بالله عند الموت، وينبغي على من حول المحتضر أن يساعده على تذكر الله، وقراءة آيات مطمئنة، كي تكون خاتمته خيرة. فالموت ليس نهاية، بل انتقال إلى دار القرار، وعلامات خروج الروح ما هي إلا لحظات فاصلة بين عالمين.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة