الجزائر وتعزيز قدراتها الصاروخية
لا تمتلك الجزائر حاليًا صواريخ بالستية عابرة للقارات، لكنها تمتلك واحدة من أقوى المنظومات الصاروخية تكتيكية في إفريقيا والعالم العربي: منظومة "إسكندر".
تم تطوير هذه المنظومة في روسيا، وتُعد من أدق الأسلحة الصاروخية قصيرة ومتوسطة المدى. وبحسب خبراء دفاع، يصل مداها إلى أكثر من 500 كيلومتر، ويمكنها ضرب أهداف بدرجة عالية من الدقة، ما يجعلها أداة رادعة فعّالة.
إلى جانب "إسكندر"، استقبلت الجزائر سلسلة من الأنظمة المتطورة مؤخرًا، من أبرزها منظومة الدفاع الجوي S-400، التي تُعتبر من الأقوى في العالم في صد الهجمات الجوية والصواريخ. كما تعززت قواتها البرية بعشرات الدبابات الروسية الحديثة من نوع T-90، إضافة إلى مركبات القتال "Pantsir-SM"، التي تجمع بين الدفاع الجوي والدك المدفعي.في المجال البحري، حصل الجيش الجزائري على غواصات هجومية محسّنة من فئة Kilo، تعزز قدرته على الردع البحري والكشف المبكر. كما تضم أسطوله الجوي مقاتلات حديثة تدعم سيطرته في الأجواء.
تُظهر هذه الترسانة الحديثة أن الجزائر تراهن على التحديث العسكري الاستراتيجي، لا للعدوان، بل للردع والدفاع عن حدودها في بيئة إقليمية معقّدة. ورغم عدم امتلاكها لصواريخ عابرة للقارات، فإن ما تمتلكه من منظومات دقيقة يضمن لها تفوقًا تقنيًا في المنطقة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.