هل وُصف النبي محمد في الإنجيل؟

يتساءل كثير من الناس عن وجود إشارة إلى النبي محمد ﷺ في الإنجيل، والإجابة تكمن في مواصفات النبوة التي وردت في كلام الله، والتي تتطابق بدقة مع سيرة النبي العربي الأمي.

أولًا، ورد في وصفه أنه النبي الأمي، أي الذي لا يقرأ ولا يكتب، وهذا ينطبق تمامًا على النبي محمد ﷺ، الذي لم يتعلم القراءة والكتابة من البشر، بل نزل عليه الوحي فكان خاتم الأنبياء.

ثانيًا، هو الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فكان دعوته قائمة على الإصلاح، وتحقيق العدل، وتحصين المجتمع من الفساد. وهذه صفة بارزة في شخصيته ﷺ، حيث حوّل مجتمعًا كان يعيش في الجاهلية إلى مجتمع يرعى الحقوق ويحفظ الدماء.

ثالثًا، من صفاته أنه يُحلّ الطيبات ويُحرّم الخبائث، وهذا ما نجده في الشريعة الإسلامية التي حرّمت الخمر، والربا، والزنا، وجعلت الحلال واضحًا، والحرام ممنوعًا.

وأخيرًا، هو من يُخفف الأثقال والأغلال التي كانت على بني إسرائيل بسبب معاصيهم، فيُؤمن المؤمنون به، ويتبعونه، فيُرفع عنهم ما استثقل به ظهورهم من أحكام شديدة.

هكذا يكون النبي محمد ﷺ، ليس فقط نبيًا للعرب، بل رحمة للعالمين، كما وصفه الله في كتابه. وليس من المستغرب أن تتطابق صفاته مع ما يُفهم من نصوص الإنجيل، إذ جميع الرسل دعوا إلى عبادة الله وحده، وترك الشرك والظلم.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة