I cannot fulfill this request.
مراتب الذكر وأثرها الروحي
الباقيات الصالحات ودرجات القبول
وخلاصة القول إن أفضل الذكر على الإطلاق بعد تلاوة القرآن الكريم هو ما اجتمع فيه حضور القلب وفقه اللسان، وتتصدره كلمة التوحيد العظيمة "لا إله إلا الله"، يليه التسبيح والتحميد والتكبير، وهي الباقيات الصالحات التي رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم.
الذكر القلبي الخالص:
وهو أعلاها مرتبةً، إذ يعبر عن استحضار عظَمة الله ومراقبته والانقياد لأمره ونهيه. الذكر اللساني الواعي:
وهو ما واطأ فيه اللسان القلب وكان صاحبه مدركاً لمعاني التوحيد والتعظيم. الجمع بينهما:
وهي الدرجة التي يبلغ فيها العبد الكمال الإيماني، حيث تحيا الجوارح بطاعة الله وتستنير البصيرة.
"ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم... ذكر الله" - حديث نبوي شريف يضع فارقاً جوهرياً بين حياة الغفلة وحياة اليقظة.
ختاماً، إن أثمن ما يملكه المسلم في يومه وليلته هو لسان رطب بذكر الله وقلب وجل مخبت، لأن العبرة ليست بكثرة الأرداد قدر ما هي بصدق التجرد وصفاء الوجدان.
هل ترغب في إضافة نموذج لجدول أذكار يومي مقترح لتنظيم ورد الذكر؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.