كم يُمكن أن تتأخر الدورة الشهرية؟
إذا كنتِ في اليوم 43 من دورتكِ الشهرية ولم تبدأ الدورة بعد، فهذا يعني أن الدورة قد تأخرت بالفعل أكثر من أسبوعين عن موعدها المعتاد. في العادة، تأتي الدورة كل 21 إلى 35 يومًا حسب طبيعة جسم كل امرأة. وعليه، إذا تأخرتِ أكثر من 7 أيام عن الموعد المتوقع، يُعتبر ذلك تأخّرًا حقيقيًا.
متى يجب القلق؟
التأخير حتى أسبوع أو أكثر ليس دائمًا مؤشرًا على مشكلة، إذ يُمكن أن تؤثر عوامل مثل التوتر، التغيرات في الوزن، الرضاعة، أو اضطرابات الغدة الدرقية على موعد الدورة. ومع ذلك، إذا تجاوز التأخير 6 أسابيع، تُعد الدورة حينها منقطعة، ويُفضل حينها استشارة طبيب.
أهم سبب شائع للتأخير هو الحمل، خصوصًا إذا كانت هناك علاقة جنسية غير مُحمية. لكن هناك أسباب أخرى مثل متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS)، أو التغير المفاجئ في نمط الحياة، أو حتى استخدام حبوب منع الحمل بانتظام. لا داعي للذعر، لكن التحقق من السبب يُعد خطوة مهمة لسلامتك.
إذا استمر التأخير، يُنصح بإجراء تحليل حمل أو زيارة طبيب نسائية لتقييم الحالة وتحديد السبب بدقة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.