ما القصة الكاملة لواقعة موسى عليه السلام؟
من القصص العظيمة في القرآن الكريم قصة نبي الله موسى عليه السلام، الذي اصطفاه الله بكلامه، وأخراجه لنبيه ورسوله. لكن قبل أن يُكلّفه برسالة بني إسرائيل، كانت له وقائع في حياته تُظهر بشرية النبي، مع عظمته وتقواه.
من هذه الوقائع ما ورد في سورة القصص، حين دخل موسى المدينة على حين غفلة من أهلها، فوجد رجلين يتشاجران، أحدهما من قومه، والآخر من عدوّه. استغاث به الذي من قومه ليُساعد في الصراع، ف struck موسى الرجل الآخر فقتله، ظانًا أنه فعله دفاعًا عن المظلوم، لكنه لم يدرِ أن في ذلك إسرافًا في القوة، وأن الرجل لم يكن يستحق القتل.
وهنا يظهر خطأ موسى عليه السلام: قتل رجلٍ بريء بغير حق، وإن كان عن غير قصد.لكن من حكمة الله أن هذا الخطأ لم يُثبّت عليه كفرًا أو كفرًا، بل كان عبرة له وتطهيرًا، فتاب موسى إلى ربه، ونَدم، وقال: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي}، فكان من العبد التواب الذي يعفو الله عنه.
هذه القصة تُعلّمنا أن الأنبياء معصومون من الكبائر، لكنهم قد يُخطئون في الفعل، فيتوبون، ويكون ذلك درسًا للناس في التواضع والتوبة. فالنبي موسى، رغم عظمته، وقف بين يدي ربه نادمًا، فغُفر له، وازدادت منزلته.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.