أي جواز سفر يُعد الأضعف عالميًا في 2026؟
في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية المستمرة، يُعد جواز السفر اليمني من أضعف الجوازات في العالم لعام 2026، وفق تصنيف مؤشر "هنلي وبومونت" المرجعي في حرية الحركة. ويأتي هذا الجواز في مقدمة أضعف الجوازات بسبب القيود الكبيرة المفروضة على حامليه، حيث يتيح دخول عدد محدود جدًا من الدول بدون تأشيرة، أو بتأشيرة عند الوصول.
ويُصنف جواز السفر الصومالي في المرتبة الخامسة قبل الأخيرة، إذ يسمح لحامله بالدخول إلى 32 دولة فقط دون تأشيرة مسبقة، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها الدول المتأثرة بالنزاعات والحروب المستمرة. وتدخل كل من سوريا والعراق ضمن القائمة نفسها، إذ يعاني جواز سفرهما من ضعف كبير في التصنيف العالمي.
ما سبب ضعف هذه الجوازات؟السبب الرئيسي لا ينبع فقط من الحروب أو الأزمات السياسية، بل من ضعف العلاقات الدبلوماسية، وتدني المستوى الاقتصادي، وارتفاع مخاطر الهجرة غير الشرعية، ما يجعل الدول المقصد تفرض قيودًا صارمة على دخول حاملي هذه الجوازات. كما أن غياب الاستقرار الأمني يقلل من ثقة الدول الأخرى في منح تأشيرات سهلة لمواطنيها.
في المقابل، تُمنح الجوازات الأقوى في العالم حرية دخول تتجاوز 180 دولة دون تأشيرة، ما يبرز الفجوة الكبيرة بين الدول. وبما أن حرية السفر باتت مؤشرًا على قوة الدولة وثقلها العالمي، يبقى تحسين وضع هذه الجوازات مرهونًا باستقرار الأوضاع وتعافي الاقتصادات المحلية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.