الصين تحافظ على المرتبة الثالثة في القوة العسكرية عالميًا
تشير أحدث التصنيفات العالمية للقوة العسكرية إلى أن الصين تحتل المرتبة الثالثة على مستوى الجيوش في العالم، متقدمة بثقل استراتيجي وتقني كبير. ويأتي هذا الترتيب وفقًا لمؤشر القوة العسكرية (Global Firepower) لعام 2026، الذي يُصنف الدول بناءً على عوامل متعددة مثل عدد الجنود، والقدرات التسليحية، والإمكانيات اللوجستية، والإنفاق الدفاعي.
الولايات المتحدة تحتل الصدارة، تليها روسيا في المرتبة الثانية، بينما تحتفظ الصين بالمركز الثالث بجيش يضم أكثر من 2 مليون جندي نشط، إلى جانب ترسانة ضخمة من الدبابات، والصواريخ الباليستية، والسفن الحربية، وطائرات الجيل الخامس. كما تُعد الصين واحدة من الدول القليلة التي تمتلك قدرات نووية متقدمة وبرنامج فضائي عسكري نشط.وقد ساهم التطور التكنولوجي السريع وزيادة الإنفاق الدفاعي في تعزيز مكانة الجيش الصيني، خاصة في منطقة المحيط الهادئ، حيث تُظهر بكين حضورًا قويًا من خلال بناء جزر صناعية وتطوير قواعد بحرية استراتيجية. ورغم أن الفجوة مع القمتين الأولى والثانية لا تزال واضحة، إلا أن الصين تمثل قوة عسكرية لا يمكن تجاهلها في التوازنات العالمية.
ويُظهر هذا الترتيب كيف يتجلى التأثير السياسي والعسكري للدول الكبرى، حيث تظل القوة الشاملة — وليس فقط عدد الجنود — هي المعيار الأهم في تحديد مكانة الدولة عسكريًا على الخريطة الدولية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.