لاعب كرة قدم أعلن إصابته بفرط الحركة وتشتت الانتباه

في خطوة نادرة بين الرياضيين، كشف اللاعب الإنجليزي السابق مارك فيليبس عن إصابته باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، بعد أن تم تشخيص حالته في سن 43 عامًا. وعلى الرغم من احترافه لفترة تجاوزت عقدين من الزمن، ومشاركته في سبع من أصل ثماني درجات في الدوري الإنجليزي، لم يُكتشف اضطرابه إلا بعد اعتزاله اللعب.

يعتبر اعتراف فيليبس بمثابة صدمة للكثيرين، لكنه في الوقت نفسه يُعد خطوة شجاعة تفتح الباب أمام الحديث بحرية عن الصحة العقلية في عالم الرياضة. فخلال مسيرته، واجه مارك تحديات كبيرة، لكنه لم يربطها يومًا باضطراب نفسي، إذ كان يُنظر إلى مثل هذه الأمور على أنها ضعف، خاصة في بيئة تنافسية مثل كرة القدم.

بعد انتهاء مشواره الكروي، بدأ فيليبس يُعالج حالته ويفتح نقاشًا حول أهمية دعم اللاعبين نفسيًا، لا فقط من حيث الأداء، بل من حيث صحتهم الشاملة. قصته تُظهر أن التشخيص لا يأتي متأخرًا، بل يمكن أن يكون نقطة تحول إيجابية، حتى في منتصف العمر.

اليوم، يُستخدم حديثه كمصدر إلهام للعديد من الشباب الذين يعانون من نفس الأعراض دون تشخيص دقيق. ويشجع فيليبس الآخرين على طلب المساعدة، قائلًا إن الاعتراف بالمشكلة هو أول طريق العلاج.

قصة مارك فيليبس تُذكّرنا بأن النجاح في الملعب لا يعني بالضرورة سلامًا داخليًا، وأن العناية بالصحة النفسية جزء أساسي من حياة أي رياضي، محترفًا كان أو هاويًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة