ما يقول عند رؤية الكعبة المشرفة
من أعظم اللحظات التي يعيشها المسلم عند أداء العمرة أو الحج هي اللحظة التي تقع فيها عيناه على الكعبة المشرفة، تلك الرؤية التي تملأ القلب خشوعاً وسكينة. في هذا المشهد العظيم، يُسن أن يبدأ المعتمر أو الحاج بلسان ذيّل بالذكر والدعاء، تعبيراً عن فرحة القلب وانكسار النفس أمام بيت الله الحرام.
يُستحب عند رؤية الكعبة أن يقول المسلم: "اللهم زد هذا البيت تعظيماً وتشريفاً ومهابةً وبِرّاً، وزد من زاره من حج أو اعتمر تعظيماً وتشريفاً ومهابةً، وادعُ بما شئت". هذا الدعاء ورد عن بعض السلف، وهو دعاء نبيل يجمع بين تعظيم بيت الله، وطلب الخير للزائرين، ويفتح باب الأجر والبركة.
ومن الجميل أن نعلم أن هذه الأذكار لم تُجمع كلها من مصدر واحد، بل جمعها أحد محبي العمرة ليُحيي إخوانه بها، لكنه توقف قبل النشر، طلباً للتأكد من صحتها، حرصاً على نية الدعوة والإخراج السليم. وهذا من التعاون على البر والتقوى، حيث يُقدّر لكل من يسعى لنشر الخير بحذر ووعي.
فإذا وقفت أمام الكعبة، فاجعل أول ما يخرج من فمك دعاءً صادقاً، وقلبك خاشعاً، تُدرك حقيقة قول النبي ﷺ: "العمرة إلى العمرة كفّارة لما بينهما". وها أنت اليوم تقف في مكانٍ تُرفع فيه الدرجات وتُغفر فيه الذنوب، فاغتنم الفرصة بالطاعة والذكر والدعاء.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.