فضل عظيم في ذكر الله

ذكر الله عبادة عظيمة، لا يُقدَّر قدرها إلا من جربها وذاق حلاوتها. فما من عملٍ يُقرب العبد إلى ربه كذكره جل وعلا. وقد أخبرنا النبي ﷺ أن لله أشد حاجة إلى الذكر، بل إن العبد إذا ذكر الله، يُصلّي عليه هو وملائكته.

قال تعالى:

(يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا * وسبحوه بكرةً وأصيلاً * هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيمًا). هذه الآيات تُبين فضل الذكر وعظيم أجره؛ فالذي يذكر ربه لا يضيع أجره، بل يُجازى بأفضل الجزاء.

فالصلاة على الذاكر ليست كأي صلاة، بل هي تجلٍّ من رحمة الله وعناية منه. ومن صلى الله عليه وملائكته فقد فاز فوزًا عظيمًا، وأُخرج من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الهداية والإيمان. قال ابن مسعود رضي الله عنه: "ما عمل آدمي شيء أفضل من ذكر الله"، فما أعظم هذا الذكر!

فلا تغفل عن ذكر ربك في كل حال، في الصباح والمساء، عند النوم، عند القيام. اجعل لسانك رطبًا بالتسبيح والتحميد، ففي ذلك حياة القلوب، وطمأنينة النفس، وسبب لرضا الرحمن.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة