الثلوج تغطي أجزاء واسعة من المغرب في مشهد نادر
في مشهد استثنائي، امتدت كتل الثلج هذا الأسبوع لتغطي مناطق شاسعة من المغرب، ليس فقط في مناطق الجبال المعروفة مثل إفران، بل امتدت من جبال الأطلس الكبير والمتوسط مرورا بجبال ورزازات في الجنوب الشرقي، حتى شمال البلاد، على مسافات تقدر بمئات الكيلومترات.
هذا التساقط الغزير، الذي سُجّل في 18 ديسمبر 2025، شكّل واحدة من أكثر الفترات برودة وثلوجاً خلال العقد الحالي، حيث غطّت الثلوج قمم الجبال والقرى النائية، وخيمت على المناظر الطبيعية ببياض نادر. وبحسب مصادر محلية، فإن المساحة المغطاة بالثلوج تقارب حجم دولتي سويسرا وبلجيكا مجتمعتين، ما يعكس حجم الظاهرة المناخية الاستثنائية.
الثلوج لم تقتصر على أماكن محددة، بل امتدت من مرتفعات中部 إلى الجنوب الشرقي، ما أثرّ على حركة السير في بعض الطرق الجبلية، وأثار دهشة السكان والمقيمين. في إفران، المعروفة بـ"سويسرا الصغيرة"، تحولت الشوارع والغابات إلى لوحة بيضاء، بينما شهدت مناطق قروية في ورزازات تساقطات كثيفة لم تُرَ منذ سنوات.هذا الحدث يعكس التغيرات المناخية غير المستقرة التي تشهدها المنطقة، ويدفع العديد من الخبراء إلى التنبه لتقلبات الطقس الحادة. في المقابل، يحلو للبعض الاستمتاع بالمناظر، وزيارة القرى المغطاة بالثلوج، وتصوير اللحظات النادرة التي تُذكّر بأجواء لم تُعهد من قبل.
رغم التحديات اللوجستية، يبقى هذا المشهد نعمة طبيعية نادرة، تُذكّر بجمال الطبيعة المغربية في أقصى تجلياتها الشتوية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.