كيفية التأكد من الحمل

إذا شعرتِ بتأخر في الدورة الشهرية أو ظهور أعراض مثل التعب، أو الغثيان، أو التقلبات المزاجية، فقد تكون هذه علامات تدل على الحمل. لكن للتأكد فعليًا، لا بديل عن اختبار الحمل.

يُعد اختبار الحمل الوسيلة الأكيدة لمعرفة ما إذا كنتِ حاملًا أم لا. ويُجرى هذا الاختبار إما باستخدام عينة من البول، كما في الاختبارات المنزلية التي تُباع في الصيدليات، أو من خلال تحليل الدم في المختبر. وكلا النوعين يبحث عن وجود هرمون يُسمى الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG).

يبدأ الجسم بإنتاج هذا الهرمون بعد حوالي 10 أيام من حدوث التبويض والإخصاب، أي في بداية انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم. ومع تقدّم الأيام، يرتفع مستوى الهرمون في الجسم، مما يجعل نتيجة الاختبار أكثر دقة.

يوصى بإجراء اختبار البول بعد يوم أو يومين من موعد الدورة المتوقع، لأن إجرائه مبكرًا جدًا قد يُعطي نتيجة سلبية وهمية. أما تحليل الدم، فهو أكثر حساسية ويُظهر الحمل في مرحلة مبكرة، وغالبًا ما يُطلب عند الشك في الحمل أو وجود ظروف طبية تستدعي الدقة.

إذا كانت النتيجة إيجابية، فالخطوة التالية هي مراجعة طبيب مختص لتأكيد الحمل عبر فحص سريري أو سونار بسيط، وبدء المتابعة产ية منذ الأسابيع الأولى.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة