هل تُكفي سورة الفاتحة في الصلاة؟
سؤال يطرحه كثير من المسلمين: هل يجوز قراءة سورة الفاتحة فقط في صلاة السنة، دون زيادة؟ والإجابة واضحة من السنة النبوية والفقه الإسلامي: نعم، تُكفي سورة الفاتحة، لأنها ركن من أركان الصلاة، كما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب".
لكن الأفضل والأكمل أن يُضيف المصلي بعد الفاتحة ما تيسّر من قراءة، سواء في الفرض أو السنة. فرغم أن سورة الفاتحة هي الأساس، فإن النبي ﷺ كان يُطيل في قراءته، ويقرأ غالبًا في الركعتين الأوليين من صلاة الفجر وركعتي الوتر ما يزيد عن المائة آية، وفي غيرها كان يُقرئ.
فالحاصل أن قراءة الفاتحة واجبة في كل ركعة، ولا تصح الصلاة بدونها، أما ما يُقرأ معها فهو . من قرأ في صلاة السنة الفاتحة فقط، أجزأته الصلاة، لكن من زاد عليها من القرآن، فقد أتى بما هو أفضل وأكمل.
ومن هنا، يُستحب للمسلم أن يحرص على قراءة شيء بعد الفاتحة، ولو قصيرًا، تأسّيًا بالرسول ﷺ، واتباعًا لسنته، لكن لا يُعتبر من تركه آثمًا أو فاسدًا صلاته. فالدين يسر، والواجب هو الفاتحة، والزيادة فضيلة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.