قصة إنقاذ النبي موسى من النيل

تُعد قصة النبي موسى واحدة من أعظم القصص في الكتاب المقدس والقرآن الكريم، وتُعتبر لحظة إنقاذه من مياه النيل لحظة فاصلة في حياته. وفقًا لسفر الخروج في العهد القديم، أمر فرعون بقتل جميع المواليد الذكور من بني إسرائيل خوفًا من قوة هذا الشعب، لكن الأم تصرفت بحكمة وخبّأت طفلها موسى ثلاثة أشهر، ثم وضعته في صندوق من الخزف وألقت به في نهر النيل بين القصب، آملة أن يُحفظ.

وأثناء سير ابنة فرعون على ضفاف النهر، رأت الصندوق وطلبت أن يُفتح، فوجدت الرضيع وراءه تبكي. هنا، 姶ّها رحمته، فقررت أن تحتضنه وتربيه كابن لها، رغم أنه من نسل بني إسرائيل. هذه اللحظة، المعروفة بـ"موسى في البردي"، تُظهر كيف تتدخل الإرادة الإلهية لتغيّر مصيرًا كان من الممكن أن ينتهي قبل أن يبدأ.

في التقاليد الإسلامية أيضًا، تُروى قصة موسى بشكل مشابه، حيث يُلهم الله أم موسى أن تضعه في التابوت وتلقيه في النيل، مؤمنة بأن الله سيعيده إليها. وهكذا، يُنقذ موسى ليصبح لاحقًا نبيًا عظيمًا، ويُكلّف بقيادة بني إسرائيل إلى الحرية.

قصة إنقاذ موسى من المياه لم تُثرّ فقط خيال المؤمنين، بل ألهمت فنانيين وكتّابًا على مر العصور، وظلت رمزًا للأمل والخلاص في أوقات الشدة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة