هل الجيش السعودي أقوى من نظيره الإماراتي؟
عند الحديث عن مقارنة بين الجيشين السعودي والإماراتي، تُظهر التصنيفات الدولية مثل غلوبال فاير باور أن المملكة العربية السعودية تحتل مرتبة متقدمة نسبيًا، حيث تحل في المركز 25 عالميًا، بينما تأتي الإمارات في المركز 54. ورغم أن كلا البلدين يتمتعان بقدرات عسكرية حديثة ومتقدمة، إلا أن الفروقات في الحجم والاستثمار تُظهر تفوقًا نسبيًا للسعودية من حيث القوة العددية والميزانية.
فبينما يبلغ عدد الأفراد العاملين في الجيش السعودي نحو 257 ألف جندي، لا يتعدى عدد العسكريين في الإمارات 65 ألفًا. كما أن ميزانية الدفاع السعودية البالغة 75 مليار دولار سنويًا تفوق بكثير الميزانية الإماراتية التي تُقدّر بـ 23 مليار دولار. هذه الأرقام تعكس حجم الالتزام الكبير من جانب المملكة في تأمين قدرات عسكرية واسعة تشمل البر والجو والبحر.
لكن لا ينبغي تجاهل أن الإمارات، على الرغم من صغر حجم جيشها، استثمرت بكثافة في التكنولوجيا الحديثة والتدريب المتخصص، وبرزت في السنوات الأخيرة بقدرات نوعية في مهام محددة مثل العمليات الخاصة والتدخل السريع. ومع ذلك، من حيث العتاد، العدد، والنفوذ العسكري الشامل، تبقى السعودية في المقدمة.
في النهاية، تُعد كل من السعودية والإمارات ركيزتين أساسيتين للأمن الإقليمي، وتعملان بشكل وثيق في العديد من الملفات العسكرية والسياسية، لكن التوازن العددي والتكاليف يُرجّح كفة الجيش السعودي في المقارنة المباشرة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.